-------------------------------------------------- هل لديك فكرة، إصدار، استفسار، شكوى.. راسلنا على البريد الالكتروني التالي: alhudavoice@gmail.com علماً بأن هذه الوسيلة الوحيدة للاتصال بنا |
|
حسين الاكرف
عدد الألبومات:80
عدد المقاطع:637
البوم الصور للمقرئ
أضف هذا المقرئ لقائمة أفضل المقرئين
|
| اسم المقطع | الإستماع | التحميل | إرسال | الكلمات | شارك بالنشر | |
|---|---|---|---|---|---|---|
|
|
|||||
| لا توجد كلمات لهذا المقطع ..إضغط هنا للإضافة | ||||||
|
|
|||||
| لا توجد كلمات لهذا المقطع ..إضغط هنا للإضافة | ||||||
|
|
|||||
|
هوى نجم اليقين .. أمير المؤمنين فضمته السماء .. خضيباً بالدماء دُلني يا نجم إن كُنت تعي دار الولي .. دُلني يقتلني الشوق لوِرد المنهلِ .. أي هذا النجم من صهوة مسراك انزلي .. فهوى النجمِ إذا بالنجم في بيت علي .. جذبت النجم يا حيدر .. و قبل النجم أعماقي كأن الوحي إذ يوحى .. أعاد الكأس للساقي بماء الحب روّاني .. و رش الأرض بالباقي لأحيا حيدراً حُلماً .. جميلاً هز أعماقي تدلى أيها المحبوب كي تُتلى .. و علق خاطري في اُفقكَ الأعلى .. أيها النجم و ما ظل فؤادي أو غوى .. أنت في كونٍ من العِشق لرجليهِ هوى .. لم أكن أنطق في حيدر يوماً عن هوا .. إنما الوحي الذي حل بقلبي فإستوى .. عليُ الآية الكبرى .. و بحر العلم و الحلمِ و إما شئت تأويلاً .. فسائل سورة النجمِ بمن في نزلةٍ اُخرى .. تلاقى المصطفى الأمي و من ذا جنة المأوى .. عليهِ قلبها مدمي و لما كان عن قوسين أو أدنى .. تُرى من صوتهُ في أذنهِ رنَ .. النجم يهوي على حب علي .. نصاً على حب خير العملِ الحب قد شدهُ في اُفقهِ .. لا يعرف الحب إلا المبتلي و اليوم نجم عليٍ ساجدٌ .. الله يا للمصاب الجللِ لما هوى فوقهُ ركن الهدى .. حزناً هوى عاثر المستقبلِ كأني .. بسماء المجد مصدوعه عليهِ .. و جنان الخُلد مفجوعة أيها النجم ما .. بال هذي الدماء .. غيرت لونك من حالٍ إلى حالِ يا شديد القوى .. لا تقـُل لي هوى .. عزمك الصاعد يا نجمنا العالي نصاً عليك السماوات تميل .. آهِ على ما تعجلت الرحيل نصاً على أي شيءٍ يا علي .. نجمك قد خر من برج الجليل هل يا ترى مُعلناً يا سيدي .. في الدهر عن آخر الصبر الجميل أم يا ترى مُعلناً أن الأسى .. من بعدكم صاحب العمر الطويل بروحي .. إننا نشتاق أيامك بنفسي .. صبّر الرحمان أيتامك رُحت بالأملِ .. يا علي يا علي .. و بقينا نقلب الأيام آلاما عُد بمعناك لي .. يا علي يا علي .. بعدك الدهر عن الأمجاد قد صاما مساء الهم بنا خيّم .. و مد الحزن ليالينا بك الرحمان قد أقسم .. فأقسمنا عُد لتـُحيينا عليٌ خذ على وحشة أحبابك .. و أرجـِع بسمة الليلة لمحرابك .. عليٌ وقف الدهر على بابِك .. فسَبـِب لتلاقينا بأسبابِك .. الله .. كم دا ولهنا للنور الجاري الله .. و الدهر محتاجٌ للكرارِ أبا الكوثر و لا أطهر .. على ذكراكَ تجمهرنا عليكَ الله يا حيدر .. غداً في الحشر تذكرنا علي فيك ما برحت أحزاني .. و من أساكَ قد غزلت أكفاني .. فليت لي لأقضي عمراً ثاني .. و حاشاك بيوم الحشر تنساني .. مولاي .. أنفقت عمري فيكم يا حيدر مولاي .. فإشفع لقلبي في يوم المحشر *** *** *** |
||||||
|
|
|||||
|
هوى نجم اليقين .. أمير المؤمنين فضمته السماء .. خضيباً بالدماء يا أميري عاشت الأرض إذا كنت أمير .. حاكمٌ ليس لهُُ في هذه الدنيا نظير .. حاكمٌ قد ملك الدنيا و قد عاش فقير .. غادر العالم عن سيفٍ و درعٍ و حصير .. ملكت الناس بالرحمة .. و بالإنصاف و العدلِ عطاءٌ لا لإصحابي .. إذا تُعطي و لا أهلي و كم قد خاب حُكامٌ .. برغم البطش و القتلِ قلوب الناس لا تأتي .. بغير الود و الفضلِ أميرٌ ما سعى بالطائفياتِ .. لهُ من شعبهِ أغلى التحياتِ .. يا أميراً حكم الناس على خير طريق .. فرجٌ كان إلى الشعب إذا حل المضيق .. لم يمل دون فريقٍ في عطاءٍ بفريق .. و لذا ما قرب الحكم إليهِ من صديق .. يُدير الكُل بالتقوى .. و يُدنيهم بلا فرقِ و كُلٌ عندهُ يحظى .. بكل العدل و الحقِ و لا من طائفياتٍ .. و لا من باعثٍ عِرقِ و ما جاعت أعاديهِ .. و لا أنّت من الرزقِ عليٌ آية الإنصاف و الحُسن .. قريباً كان للشيعي و للسُني .. الأرض ضاقت بجورٍ أزلي .. و الطائفيات وقع الدولِ كل الحكومات جارت و عتت .. إنا نريد أميراً كعلي حتى أعاديهِ نالت حقها .. من ذا الذي مِثلهُ في العملِ أعطوا لنا حاكماً كالمرتضى .. للطائفيات لم يمتثلِ عليٌ .. لم يكن يوماً إلى الشيعة عليٌ .. ملجأ الأيتام و الجوعا واضح الموقفِ .. لم يكن طائفي .. هل سمعتم عنه يوماً رد إنسانا أم على عهدهِ .. عاد من عندهِ .. سائلاً حتى من الكفار حيرانا هذا عليٌ إلى الشعب سند .. ما عرفت كفهُ رُب و قد هذا عليٌ فمن مثل علي .. لم يشتكِ منهُ في الناس أحد هذا عليٌ و ما ولّى علي .. رأس العِباد صديقاً أو ولد الفضل للمتقي في حكمهِ .. أكرِم بهِ من أميرٍ و بلد دعوني .. أغرس الحلم بأوطاني فأرضي .. عاقرٌ عن أي ميزانِ فتشوا عن علي .. و ابحثوا عن علي .. لن تروا من حيدرٍ شيئاً بحكامِ هم من النار هم .. طائفياتهم .. أحرقت فوق ثرانا كل إسلامِ تعصبتم و كذبتم .. و قلتم لا فتنةٌ فينا و قد متنا من الظلم .. و عن أخذ الرأي اُقصينا جرى الحكم لتهميشي و تضيعي .. و لاقيت الردى لأنني شيعي .. على حب عليٍ طاب إقصائي .. على حب عليٍ طاب تجويعي .. كلا .. للعنصرية يا أهل الحُكمِ كلا .. للطائفية كلا للظلمِ و من يدري بما يجري .. كأن الأمة عميانُ و هل يخفى لكم ظلمٌ .. بهِ لا يختلف إثنانُ ألا دوسوا على الناس بما يكفي .. و قولوا شيعةٌ أنتم و بالحرفِ .. و لا حقٌ لكم في هذه الدنيا .. بلا كذبٍ و لا زيفٍ و لا خوفِ .. إنا .. رغم الرزايا أبناء الأرضِ إنا .. فوق المنايا نحيى بالرفضِ |
||||||
|
|
|||||
| لا توجد كلمات لهذا المقطع ..إضغط هنا للإضافة | ||||||
|
|
|||||
| لا توجد كلمات لهذا المقطع ..إضغط هنا للإضافة | ||||||
|
|
|||||
| لا توجد كلمات لهذا المقطع ..إضغط هنا للإضافة | ||||||
|
|
|||||
| لا توجد كلمات لهذا المقطع ..إضغط هنا للإضافة | ||||||
لا توجد تعليقات حتى الآن
أضف تعليقك